عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ٢
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٤
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٥
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا ٦
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا ٧
وَخَلَقْنَـٰكُمْ أَزْوَٲجًا ٨
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ٩
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا ١٠
وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًا ١١
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ١٢
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ١٣
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٲتِ مَآءً ثَجَّاجًا ١٤
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًا ١٥
وَجَنَّـٰتٍ أَلْفَافًا ١٦
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا ١٧
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ١٨
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٲبًا ١٩
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ٢٠
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ٢١
لِّلطَّـٰغِينَ مَـَٔـابًا ٢٢
لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا ٢٣
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ٢٤
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ٢٥
جَزَآءً وِفَاقًا ٢٦
إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ٢٧
وَكَذَّبُواْ بِـَٔـايَـٰتِنَا كِذَّابًا ٢٨
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ كِتَـٰبًا ٢٩
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١
حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًا ٣٢
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣
وَكَأْسًا دِهَاقًا ٣٤
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٲبًا ٣٥
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا ٣٦
رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ٣٧
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨
ذَٲلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔـابًا ٣٩
إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٲبَۢا ٤٠
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا ١
وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا ٢
وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا ٣
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا ٤
فَٱلْمُدَبِّرَٲتِ أَمْرًا ٥
يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨
أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠
أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً ١١
قَالُواْ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٲحِدَةٌ ١٣
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥
إِذْ نَادَٮٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩
فَأَرَٮٰهُ ٱلْأَيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ٢٠
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣
فَقَالَ أَنَا۟ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٤
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأَخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ٢٥
إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ ٢٦
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَـٰهَا ٢٧
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّٮٰهَا ٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَـٰهَا ٢٩
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٲلِكَ دَحَـٰهَآ ٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَـٰهَا ٣١
وَٱلْجِبَالَ أَرْسَـٰهَا ٣٢
مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٣
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٲةَ ٱلدُّنْيَا ٣٨
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
يَسْــَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَـٰهَا ٤٢
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٮٰهَآ ٤٣
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَـٰهَآ ٤٤
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَـٰهَا ٤٦
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١
أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ٢
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ٤
أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ٥
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ٨
وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠
كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢
فِى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ١٣
مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةِۭ ١٤
بِأَيْدِى سَفَرَةٍ ١٥
كِرَامِۭ بَرَرَةٍ ١٦
قُتِلَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ ١٧
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ١٨
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ٢٠
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ ٢١
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ٢٤
أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّا ٢٥
ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّا ٢٦
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ٢٧
وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨
وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً ٢٩
وَحَدَآئِقَ غُلْبًا ٣٠
وَفَـٰكِهَةً وَأَبًّا ٣١
مَّتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٢
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ٣٣
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥
وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ٣٦
لِكُلِّ ٱمْرِىٍٕ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ٣٨
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١
أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ٤٢
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١
وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ ٢
وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ ٣
وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤
وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ ٥
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦
وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧
وَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ ٨
بِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْ ٩
وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ ١٠
وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ ١١
وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ١٢
وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ١٣
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ ١٤
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ١٥
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ١٦
وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧
وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ١٩
ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠
مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ٢١
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ٢٢
وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ ٢٣
وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ ٢٤
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـٰنٍ رَّجِيمٍ ٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٢٦
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٢٧
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ٢٨
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢٩
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ١
وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ ٢
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ ٣
وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ٤
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ٥
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ٦
ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّٮٰكَ فَعَدَلَكَ ٧
فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ ١٠
كِرَامًا كَـٰتِبِينَ ١١
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ ١٣
وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ ١٤
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ١٥
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ١٦
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧
ثُمَّ مَآ أَدْرَٮٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٨
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْــًٔاۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ١٩
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ٣
أَلَا يَظُنُّ أُوْلَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ٥
يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٦
كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ ٧
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا سِجِّينٌ ٨
كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ ٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠
ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ١١
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣
كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ١٤
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ١٥
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ ١٦
ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٧
كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ ١٨
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩
كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ ٢٠
يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ٢١
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ ٢٢
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ٢٣
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ٢٤
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ٢٥
خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌۚ وَفِى ذَٲلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ ٢٦
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ٢٧
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ ٢٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ٢٩
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ٣٠
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ٣١
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ٣٢
وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ ٣٣
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ٣٤
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ٣٥
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ٣٦
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ١
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢
وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ ٣
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ٤
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ ٦
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ٧
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ٩
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ١٠
فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورًا ١١
وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ١٢
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ١٣
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا ١٥
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦
وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧
وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ١٩
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٠
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ٢١
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ٢٢
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ٢٥
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ١
وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ٢
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ٣
قُتِلَ أَصْحَـٰبُ ٱلْأُخْدُودِ ٤
ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ٥
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ٦
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ٧
وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٨
ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ ٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُۚ ذَٲلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ١١
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢
إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ١٣
وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ١٤
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ١٥
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ١٦
هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ ١٧
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِى تَكْذِيبٍ ١٩
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ٢٠
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ ٢١
فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظِۭ ٢٢
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ ٣
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ ٦
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ ٨
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ١٠
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ١١
وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ١٢
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ١٤
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ١٥
وَأَكِيدُ كَيْدًا ١٦
فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَۢا ١٧
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ١
ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢
وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ٤
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ٥
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ٨
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ٩
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ١٠
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ١١
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ١٢
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ١٣
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٲةَ ٱلدُّنْيَا ١٦
وَٱلْأَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ١٧
إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ١٨
صُحُفِ إِبْرَٲهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
هَلْ أَتَـٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ ١
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ ٢
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ٣
تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً ٤
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ ٥
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ٦
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ ٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ٨
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ٩
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ١٠
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً ١١
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ١٢
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ١٣
وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ ١٤
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ١٥
وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ ١٦
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧
وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨
وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩
وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ٢١
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢٢
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣
فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ٢٤
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ٢٥
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ٢٦
وَٱلْفَجْرِ ١
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ٢
وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ٣
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤
هَلْ فِى ذَٲلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ ٥
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦
إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ٧
ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ ٨
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ٩
وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ ١٠
ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ١١
فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ ١٢
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ١٣
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ١٤
فَأَمَّا ٱلْإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَـٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ ١٥
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَـٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَـٰنَنِ ١٦
كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ١٧
وَلَا تَحَـٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ١٨
وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمًّا ١٩
وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠
كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ٢١
وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢
وَجِاْىٓءَ يَوْمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ ٢٣
يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى ٢٤
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌ ٢٥
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌ ٢٦
يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧
ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ٢٨
فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى ٢٩
وَٱدْخُلِى جَنَّتِى ٣٠
لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ١
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٢
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ٤
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ٥
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَدًا ٦
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ٨
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ٩
وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ١٠
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ١١
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
أَوْ إِطْعَـٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ ١٤
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ١٥
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ ١٧
أُوْلَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ١٨
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔـايَـٰتِنَا هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْــَٔمَةِ ١٩
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةُۢ ٢٠
وَٱلشَّمْسِ وَضُحَـٰهَا ١
وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَـٰهَا ٢
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّـٰهَا ٣
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَـٰهَا ٤
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَـٰهَا ٥
وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَـٰهَا ٦
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّٮٰهَا ٧
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَٮٰهَا ٨
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّـٰهَا ٩
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّـٰهَا ١٠
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَٮٰهَآ ١١
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَـٰهَا ١٢
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَـٰهَا ١٣
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّٮٰهَا ١٤
وَلَا يَخَافُ عُقْبَـٰهَا ١٥
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ١
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ٤
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥
وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٦
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ٧
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ٨
وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٩
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ ١٠
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ١٢
وَإِنَّ لَنَا لَلْأَخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ ١٣
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ١٤
لَا يَصْلَـٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ١٥
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ١٧
ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ ١٩
إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٠
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
وَٱلضُّحَىٰ ١
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
وَلَلْأَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ ٤
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ٥
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔـاوَىٰ ٦
وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَىٰ ٧
وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَىٰ ٨
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٢
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ٣
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٥
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٦
فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ٧
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ٨
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ١
وَطُورِ سِينِينَ ٢
وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ٤
ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ ٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٦
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ ٧
أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَـٰكِمِينَ ٨
ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ١
خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٢
ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٣
ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ٤
عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ٥
كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ٦
أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ ٧
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ ٨
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ ٩
عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ١٠
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ١١
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ١٢
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ١٤
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ١٦
فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ١٧
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩ ١٩
إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ١
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ٢
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣
تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ٤
سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ ٥
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ١
رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ٢
فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ٣
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ٤
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٲةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٲةَۚ وَذَٲلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ ٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ ٧
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ ذَٲلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ ٨
إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ١
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٢
وَقَالَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا لَهَا ٣
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ٤
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ٥
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْاْ أَعْمَـٰلَهُمْ ٦
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ٧
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ ٨
وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًا ١
فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًا ٢
فَٱلْمُغِيرَٲتِ صُبْحًا ٣
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ٤
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ٥
إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ ٦
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٲلِكَ لَشَهِيدٌ ٧
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ٩
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرُۢ ١١
ٱلْقَارِعَةُ ١
مَا ٱلْقَارِعَةُ ٢
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٲزِينُهُۥ ٦
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٧
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٲزِينُهُۥ ٨
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ ٩
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا هِيَهْ ١٠
نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١
أَلْهَـٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١
حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ ٢
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ٥
لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ٦
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ٧
ثُمَّ لَتُسْــَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨
وَٱلْعَصْرِ ١
إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ ٣
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُۥ ٢
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ٣
كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ ٤
وَمَآ أَدْرَٮٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ٥
نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٦
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْــِٔدَةِ ٧
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨
فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِۭ ٩
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ ١
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ ٢
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ٤
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِۭ ٥
لِإِيلَـٰفِ قُرَيْشٍ ١
إِۦلَـٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ ٢
فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٣
ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفِۭ ٤
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١
فَذَٲلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ٢
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٤
ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥
ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ٦
وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ٧
إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ ١
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ ٢
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ ٣
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ ١
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٣
وَلَآ أَنَا۟ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ٦
إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١
وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا ٢
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ١
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٣
وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ ٤
فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدِۭ ٥
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١
ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ١
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ٤
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١
مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢
إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ ٣
مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ٤
ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥
مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦
Luangkan sejenak, tenangkan hati, dan sambut panggilan Allah dengan khusyuk.